
أحمد بحر: غناء «بلاك تيما» مع محمد منير مسئولية كبيرة
نحب الغناء الشعبي..و«النوبي» لم يتأثر بانتشار المهرجانات والراب
حقيقة خوض «بلاك تيما» تجربة التمثيل
نجاح جماهيري كبير تحققه فرقة “بلاك تيما“، بإحياء عيد ميلادها الـ 18 في حفل كامل العدد بساقية الصاوي، وسط حضور نخبة من النجوم منهم: محمد سلام، وتامر نبيل، وحمزة العيلي، وسلمى صباحي، مقدمين باقة من أغانيهم الاجتماعية والعاطفية الشهيرة، والتي تجمع بين المزيكا الشرقية والغربية.
أشعل أعضاء الفرقة أحمد بحر، وأمير صلاح الدين، ومحمد عبده، المسرح بمجموعة من أغانيهم القديمة والجديدة خلال ساعتين؛ منها “بحار”، و”زحمة”، و”أخبار أهرام جمهورية”، و”إيه يعني”، و”إنسان”، و”على شط النيل”، و”يا برنس الليالي”، و”عملنا اللي علينا”، و”بابا شكيني”، فضلاً عن “علموني عينيكي” التي تغنوا بها مع محمد منير في حفله خلال عام 2022.
![]()
ديو بلاك تيما ومحمد منير
“الغناء مع محمد منير مسئولية”..هكذا يصف أحمد بحر الحالة الفنية التي رافقت الفرقة بعد مشاركتهم و”منير” الغناء على مسرح الإسكندرية وتصدرهم تريند السوشيال ميديا بفيديو الأغنية ذاتها قبل حفل عيد ميلادهم الـ 18 بأيام قليلة.ويعلق على اللقب الذي وصفهم به “منير” بـ “أولياء العهد”، في حديثه لـ موقع “مصر اليوم نيوز فن”: “أشعر أن ربنا يراضينا بكرمه لنا للغناء في هذا الحفل الهام لمحمد منير؛ كما أن هذا الوصف مسئولية كبيرة للغاية، “محمد منير تاريخ كبير ولسه قدامنا كتير”، بنغني من 18 سنة لكن لا نزال نحاول تقديم الأفضل وأمامنا الكثير الذي نتمنى تقديمه خلال الفترة المقبلة. نقلق ونتعامل مع كل حفلة وكأنها الحفلة الأولى لنا”.
![]()
مفاجاَت الحفل
بجانب أغانيهم الأصلية، حرصت الفرقة التي نالت عدة جوائز سابقة منها «الميوزك أوورد» للشرق الأوسط، خلال حفلها الأخير بساقية الصاوي، على تقديم أحدث أعمالهم الغنائية المعنونة بـ “أكون أو لا أكون”، من كلمات وألحان محمد عبده، والتي استقبلها الجمهور بحفاوة كبيرة، والغناء والرقص على إيقاعها المختلف.بسؤال “بحر” عن المفاضلة بين طرحها على طريقة السينجل أو ضمن ألبوم جديد خلال الفترة المقبلة، يجيب موضحًا أنها أغنية منفردة ولا تتبع هذا أو ذلك، لكنهم اتفقوا على استراتيجية تقديم أغاني جديدة في حفلاتهم المقبلة؛ إذ ربما يتم تجميع “أكون أو لا أكون” مع هذه الأغاني بعد فترة في ألبوم واحد، كما كانوا يفعلون قديمًا ولا يزال الأمر قيد التخطيط.المزيكا النوبيالتفاعل الملحوظ من الجمهور دومًا ما يشير لتعلقهم بالإيقاع الخماسي النوبي الشبابي الذي تقدمه “بلاك تيما”، على الرغم من انتشار نوعيات غنائية أخرى كالمهرجانات والراب خلال الفترة الأخيرة في المشهد الموسيقي المصري.يرى “بحر” أنه انتشار هذه الألوان الغنائية لا يؤثر عما يقدموه إطلاقًا، مفسرًا: “نعتمد على الخماسي ولكن ليس بصورة دائمة؛ إذ إنه جزء أصيل من ثقافة مصر وثقافتنا، فهو إيقاع ممتع ويجعلنا مميزين عن الأعمال الأخرى، ونقدمه بشكل راقي ويسعدنا الجمهور دومًا باستقباله لنا وتفاعله.ويقول: “الراب والمهرجانات ألوان بعيدة ومختلفة عن النوبي كثيرًا؛ إذ إنه النوبي مزيكا أصلية اتخلقت مع الأرض ويستحيل أن تتأثر”، لافتًا إلى إنهم يحبون الراب ويستمعون لتحديثاته أيضًا، كما إنهم يفضلون الغناء الشعبي مثل أعمال عدوية وحسن الأسمر وعبده الإسكندراني، لكن لا يظن أنهم يقدموا أغنية بإيقاع المهرجانات لاختلاف شكله الغنائي عما يقدموه.
لقاء الجمهورأمًا دور السوشيال ميديا في انتشار وتقديم التجارب الغنائية الجديدة ومقارنتها بالحفلات اللايف والتي رافقت الفرق الموسيقية وعلى رأسهم “بلاك تيما” والصعوبات التي واجهتهم خلال الـ 18 عامًا، يعبر أحمد بحر عن امتنانه والفرقة لكل هذه الظروف والتي استمتعوا بها “بروح الهواة للعب الموسيقى” حتى وإن كان طالها بعض الصعوبات القليلة.يضيف متابعًا: “كل وقت له حلاوته وصعوبته، أرى أن زمان الأمر كان ممتعًا، إذ إنه لم يكن متوفرًا وقتذاك التنوع الكبير بين الفرق وتقديم المزيكا المختلفة، كنا نتابع منير وعمرو دياب وإيهاب توفيق ومحمد فؤاد وهكذا بعيدة عن نمط الفرق، إلى أن ظهرت حفلات الأوبرا وبيت السحيمي ونحضر ليحيى غنام ووجيه عزيز وهي ما حمستنا لخوض مجال الغناء”.وعن صحة الأخبار المتداولة حول تحضير “بلاك تيما” لفيلم سينمائي جديد من بطولتهم، يوضح أحمد بحر إنه كان هناك مشاريع سينمائية مختلفة ولكن تعثر ظهورهم للنور لأسباب إنتاجية، مشيرًا إلى إنهم ينشغلون بالتحضير لعمل فني اَخر، يكشفون تفاصيله خلال الفترة المقبلة.





